إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 5 أغسطس، 2015

حقيبة التربية الأسرية والصحية أول ثانوي النظام الفصلي لعام 2015م جاهزة للطباعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيبة التربية الأسرية والصحية للصف الأول ثانوي النظام الفصلي لعام 2015م


حقيبة التربية الأسرية والصحية للصف الأول ثانوي النظام الفصلي لعام 2015م


لــتــحـمـيــل المــلــف اضــغــط هــنـــا


تعريف التربية الأسرية: ــ تقوم على زيادة درجة وعى الفرد من مختلف الأعمار بكل الظروف المختلفة المرتبطة بحياة الأسرة من الجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والنفسية, بهدف تحقيق السعادة والاستقرار للأسرة والمجتمع 0 ومن خلال هذا التعريف فأنة يمكن أن نحدد الخصائص التي تتميز بها الأسرة وهى: - قيامها على أساس علاقات زوجية شرعها المجتمع 0 - تكوينها من أفراد ارتبطوا بروابط الزواج والدم أو التبني طبقا للعادات والأعراف والتقاليد السائدة في المجتمع 0 - معيشة أفرادها جميعا تحت سقف واحد, واشتراكهم في استخدام نفس المأوى لممارسة حياتهم الأسرية وتحقيق مصالحهم وحاجاتهم الحياتية 0 - انتساب أفرادها إلى أسم عائلي يحظى باحترامهم جميعا, ويرتبطون بة برباط القرابة الدموية, بمعنى أن يكون هو الجد الأكبر لأفراد الأسرة 0 أشكال الأسرة: ـــــــــ من ملاحظة النظم الأسرية في المجتمعات الإنسانية نجد أن نمط الأسرة كان يتميز بالأتساع قديما, ومع مرور الزمن أخذ يتقلص شيئا فشيئا حتى وصل إلى نمط الأسرة النووية 0 - الأسرة النووية: وهى عبارة عن جماعة تتكون من الزوجين وأبنائهم غير المتزوجين ويضمهم منزل واحد 0 - الأسرة الممتدة أو المشتركة: وهى عبارة عن عدة أجيال يعيشون في منزل واحد, وتتكون من الرجل ونسائية مع أسر أبنائبة في منزل واحد 0 وظائف الأسرة:لقد تطورت وظائف الأسرة من السعة إلى الأضيق, فلأسرة في بداية نشأتها كانت تقوم بجميع الوظائف الاجتماعية تقريبا, وفى الحدود التي يسمح بها نطاقها, وبالقدر الذي تقتضية حاجاتها الاقتصادية والدينية والخلقية والتربوية, ومع زيادة عدد السكان ونمو المدن وتطورها وتقدم التكنولوجيا وأشكال التنظيم الأجتماعى بدأت النظم الأخرى تقوم بالعديد من الوظائف الأسرية كالوظيفة التشريعية والسياسية والقضائية كذلك التربوية في بعض جوانبها 0 - الوظيفة البيولوجية أو الجنسية: تحفظ الأسرة للمجتمع كيانة العضوي عن طريق الإنجاب بالإضافة إلى أنها تتولى رعاية أطفالها بعد الإنجاب جسميا وصحيا ويتم ذلك من خلال الأنفاق المادي عليهم من حيث توفير الغذاء اللازم والحياة الصحية المناسبة والتي تؤدى إلى النمو السليم للأطفال 0 أيضا من خلال الأسرة يتم أشياع الدوافع الجنسية وتحقيق العواطف والانفعالات الاجتماعية مثل عواطف الأبوة والأمومة والأخوة 0 - الوظيفة النفسية: أن الصحة النفسية للأفراد تكون عن طريق العلاقات البشرية في العائلة وتوفير الراحة والثقة في نفوس الأفراد حتى تشبع احتياجات الأفراد النفسية وهى: الحب والعطف والأمن والتقدير والنجاح والحرية والسلطة الضابطة ولعل أهمها استشعار الفرد بالأمن الذي بدفعة إلى المخاطرة, ولا تعنى المخاطرة ركوب الأهوال, بل التصرف والسلوك النابع من شعورة بالأمن والطمأنينة 0 - الوظيفة التوجيهية: تعمل الأسرة على توجية وإرشاد أبنائها, فهم في حاجة إلى معرفة أن هناك حدودا معينة وضعت لتبين لهم ما يمكن وما لا يمكن عملة, فالطفل يتعلم من الأسرة ما علية من واجبات ومالة من حقوق, وكيف يستجيب لغيرة, كما يتعلم الطفل من الأسرة مستويات الثواب والعقاب, لذلك يجب على الأسرة تفهم حاجات الطفل وتشجيعة بالثناء على ما يتقن أداءة من أعمال, وتشجيعة بالمعونة الإيجابية المثمرة لتصحيح ما يقع فية من أخطاء 0وقد أوضحت الدراسات التي تمت حول الأساليب التي تتبعها الأسر في تعليم أطفالها ضبط السلوك والنظام, أن الآباء الذين كانوا واضحين ومنسقين, كان أطفالهم أقل عرضة للعصيان والتمرد, وأيضا الأطفال المنحدرين من أسر متسقة في المعاملة والتي لها قواعد مستمرة وراسخة أكثر كفاءة وثقة في أنفسهم, بالإضافة إلى ذلك فأنة عندما تكون توقعات الآباء نحو سلوك الأبناء في مستوى قدراتهم أو أعلى بقدر قليل غير معجز فإن ذلك قد يساعد على تنمية الإحساس بالكفاءة عند الأطفال 0 - الوظيفة الاقتصادية: تعتبر الأسرة وحدة اقتصادية, حيث يقوم أفرادها بقضاء كل مستلزماتهم الحياتية واحتياجاتهم, فيتعين لكل فرد عمل اقتصادي أو وظيفة اقتصادية يؤديها, فنجد الأب يعمل بكل طاقة لتوفير احتياجات الأسرة والصرف على واجبات الحياة الأسرية, والأم قد تشاركة العمل الخارجي لتدعيم الحياة المعيشية فضلا عن قيامها بتدبير شئون المنزل وتربية الأولاد وينال الأولاد أكبر حظ من الثقافة والعلم لشغل الوظائف الأساسية في الدولة وهذا يساعد على رفع شأن أسرهم والارتقاء بمستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية 0 أيضا من أهم الوظائف الاقتصادية التي تمارسها الأسرة في كل المجتمعات هي توريث الممتلكات الخاصة للأبناء 0 فالإنسان لا يرث إلا أبوية وأجدادة وأشقائة في حالة عدم وجود ورثة شرعيين لهم ومن ثم فالإنسان عن طريق الأسرة يرث أبوية ويورث أبناءة طبقا لشروط الميراث في الشريعة الإسلامية 0 - وظيفة التنشئة الاجتماعية: يلعب الوالدان دورا هاما وأساسيا في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء, ويعتبر دور كل من الأب والأم مكملا للآخر في هذة العملية ويتضح ذلك فيما يلي: علاقة الأم بالطفل: إن الأم لها دور هام وبالغ الخطورة في التأثير على الطفل وتكوين شخصيتة وتكيفة مع المجتمع الخارجي, وذلك لأن أولى علاقات الطفل التي يمارسها مع الآخرين تبدأ مع الأم, والتي تمثل لة كل شيء في الوجود من حولة, لأنة يعتمد عليها بيولوجيا ونفسيا, وذلك في الحصول على إشباعة بالرضاعة والحصول على الحنان والعطف والمحبة والاستقرار الذي لا يجدة الصغير إلا في صدر امة, ولا يستطيع أي بديل أن يملأ هذا

الفراغ العاطفي لدى الطفل إذا لم يلتمسة ويجدة عند أمة 0
كل مؤسسات المجتمع لها دور في تربية الأسرة ..
الأسرة هي تجمع أجتماعى قانوني لأفراد أتحدوا بروابط الزواج والقرابة, أو بروابط التبني, وهم في الغالب يشاركون بعضهم بعضا في منزل واحد, ويتفاعلون تفاعل متبادل طبقا لأدوار اجتماعية محددة
منقول
جزى الله من أعده خير الجزاء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق