إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 25 يناير، 2016

نموذج اسئلة واجوبة كفايات معلمات + معلمين تربوي 2016

سؤال وجواب اسئلة رائعة الكفايات المعلمين و المعلمات 1437هـ

الكفاية competency في معناها الواسع هي :

معرفة المادة العلمية أو اكتساب المهارات ، كما أنها تعني قدرة الفرد على ترجمة ما تعلمه في مواقف حياتية فعلية ، بعد انتهاء الدارسة ( De landsheere,1987 )

أثر مفهوم الكفاية على إعداد المعلم

لقد جاء مفهوم الكفاية إلى مجال التربية ليعمل على تحسين البرامج التعليمية لكافة مستويات المؤسسات التربوية بصفة عامة ، وذلك من خلال تصميم هذه البرامج ، بحيث تركز على تنمية المعلومات والمهارات والاتجاهات المختلفة لدى الطلاب إلى درجة عالية من الإتقان.

مجالات كفايات المعلم ، هي:

1- التمكن من المعلومات النظرية حول التعلم والسلوك الإنساني .

2- التمكن من المعلومات في مجال التخصص الذي سيقوم بتدريسه

3- امتلاك الاتجاهات التي تسهم في إسراع التعلم ، وإقامة العلاقات الإنسانية في المدرسة وتحسينها .

4- التمكن من المهارات الخاصة بالتدريس ، والتي تسهم بشكل أساس في تعلم التلاميذ .

ولذلك فإنه يمكن القول بأن لكفاية المعلم ثلاثة أبعاد رئيسة هي : البعد المعرفي ، والبعد المهاري ، و البعد الوجداني الخاص بالاتجاهات نحو التدريس ونحو التلاميذ .

الكفايات المعرفية والبحثية للتدريس :

رغم أن التربية الحديثة اهتمت بجوانب النمو الوجداني والمهاري إلى جانب النمو العقلي المعرفي، إلا أن المعرفة ما زالت وسوف تظل ذات أهمية خاصة للمعلم ولعمله في المدرسة .

ولذلك فإن كل معلم لا بد ,أن يمتلك قدراً من :

- المعلومات الغزيرة في مجال تخصصه الأكاديمي.

- الحقائق والبيانات الرئيسة .

- المفاهيم والتعميمات التي تنتمي لمجال تخصصه .

- الفروع المختلفة في مجال تخصصه والعلاقة بينها ، والتنظيم المنطقي والمعارف في هذا المجال ، ونبذة عن تاريخه و العلماء الذين أسهموا في بنيته .

- إتقانه لأساليب البحث المتعبة في هذا المجال.

يشترط لحدوث التعلم توفر المتغيرات التالية :


لــتـــحـــمـــيــــل الــمـــلـــف اضـــغـــــط هـــنــــا


مــواضيـــع هــــامــــة لاختبار الكفايات جديدة


جميع ما يخص اختبار الكفايات معلمين + معلمات قسم التربوي 1437هـ / 2016


اسئلة كفايات المعلمات التربويين 2016


نماذج اسئلة الكفايات للمعلمات 1437 - 2016


اسئلة جديدة للقياس كفايات المعلمين والمعلمات 1437هـ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق